الشيخ المحمودي
16
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لمن تولاه ، وسلما لمن دخله ، وهدى لمن ائتم به ، وزينة لمن تجلله ، وعذرا لمن انتحله ، وعروة لمن اعتصم به ، وحبلا لمن استمسك به ، وبرهانا لمن تكلم به ، ونورا لمن استضاء به ، وعونا لمن استغاث به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا لمن حاج به ( 5 ) وعلما لمن وعاه ، وحديثا لمن روى ، وحكما لمن قضى ( 6 ) وحلما لمن جرب ، ولباسا لمن تدبر ، وفهما لمن تفطن ، ويقينا لمن عقل ، وبصيرة لمن عزم ، وآية لمن توسم ، وعبرة لمن اتعظ ، ونجاة لمن صدق ، وتوءدة لمن أصلح ( 7 ) وزلفى لمن اقترب ، وثقة لمن توكل ، ورخاءا لمن فوض ( 8 ) وسبقة لمن أحسن ( 9 ) وخيرا
--> ( 5 ) الفلج - كثلج وفلك - الفوز والظفر . ( 6 ) أي من حكم بالإسلام فحكمه فصل للأمر وختام للقضاء . ( 7 ) التوءدة - كجوهرة وصومعة - : التأني ، ويراد بها هنا الرزانة والوقار . ( 8 ) قيل : وفي بعض نسخ الكافي ( ورجاءا ) . أقول : وفي النهج : ( وراحة لمن فوض ) . ( 9 ) أي غاية محمودة أو جعلا محبوبا لمن أحسن أي لمن عمل بالحسن أي أتى بالأعمال على وفق الإسلام .